|
فَإِنْ صَارَ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ |
وَقَدْ كَانَ نُوراً بِهِ يُهْتَدَى |
|
فَقَدْ قَامَ يُحْيِي شَرِيعَتَهُ |
رَئِيسُ بِهِ مُذْ نَشَا إِقْتَدَى |
|
وَسُمِّيَ مُوسَى بِهِ الشَّرْعُ يُؤْسَى |
وَمِنْ كُلِّ بُؤْسٍ شِفَاءاً غَدَا |
|
فَأَحْيَا الْعُلُومَ وَأَبْرَا الْكُلُومَ |
وَدَاوَى السَّقِيمَ وَلَمْ يَبْقَ دَا |
|
وَأَنْشَا تَصَانِيفَ تَحْوِي الْمَعَارِفْ |
بَلَى أَيْنَ عَارِفُ مَا جَدَّدَا |
|
[…] |
|
وَهَلْ كَانَ إِلَّا الضِّيَاءُ تَجَلَّى |
أَعَزُّ عَلَيْنَا بِأَنْ يَخْمُدَا |
|
لَقَدْ ذَهَبَ الْفَضْلُ مِنْ بَعْدِهِ |
وَسَيْفُ الْمَعَالِي غَدَا مُغْمَدَا |
|
رَضِي اللهُ عَنْهُ وَيَقْبَلُ مِنْهُ |
مَشَائِدَ فَضْلٍ لَنَا شَيَّدَا |
|
وَأَبْقَى رِدَى مَجْدِهِ لِابْنِهِ |
فَنِعْمَ الْمَرَادِي وَنِعْمَ الرِّدَا |
|
لَقَدْ فَاقَ عَقْلاً مَقَالاً وَفِعْل |
فَكَمْ حَازَ فَضْلاً وَكَمْ سُؤْدُدَا |
|
بَدَا مِثْلَ فَرْعٍ عَلَى نَهْرِ شَرْع |
سَمَا لِلْسَّمَا وَرَسَا مَحْتَدَا |
|
سَنَا الشَّمْسِ رَاحَ بَلِ الْبَدْرُ لَاحَ |
مَضَى سَيِّدٌ مُخْلِفاً سَيِّدَا |
|
فَإِنْ رَاحَ نُورٌ فَقَدْ لَاحَ نُورٌ |
وَإِنْ غَابَ هَذَا فَهَذَا بَدَا |